أدبي الباحة و المصارعة الحرّة

 نشر في : 2-4-2010 / صحف اللكترونية

مقالات فواز المالحي

أدبي الباحة و المصارعة الحرّة

هناك رياضة جميله علماً بأنني لا أحب الرياضة وأحيان أحاربها ولكنها جميلة واخص من الرياضة ” المصارعة الحرة ” فكم يطرب لمتابعتها بعض الرجال المسنين او بعض الشباب النشيطين ولكن مع الأسف لا أراها في بلادنا كنت احزن كثيراً عندما كان احد أجدادي يصف لي فرحته عندما كان يشاهد المصارعة في القناة الثانية كل يوم ثلاثاء على التلفزيون السعودي وكذلك يصف لي شعوره الخاسر عند انتهاء الحلقة . فمضت الأحوال والأعمار والسنين وهناك من لازال يبحث عن أشرطة الفيديو والد يفدي المتطورة وعلى شبكة الانترنت ليمتع ناظره بتلك الرياضة ولكن ربما أحيان عند مشاهدتها نشعر بأنها مؤلمة جسدياً ونتألم معها ، ولكن فكرت في رياضة جديدة وهي ” مصارعة الفكر والألسن ” ولكن هي الثانية كان من السهل العثور عليها ومتابعتها بشكل مستمر وفي أي وقت أشاء ومتى أشاء ، وتفرد بتوفيرها وصناعة أفلامها ” النادي الأدبي بالباحة ” نعم النادي الأدبي فما أجمل ان تشاهد مصارعة من رجال أصايل ومن أبناء الوطن وسعوديين ومسلمين يعني بالمصطلح العلمي من قلب الطبيعة . لا تتعجب عزيز القارئ كثيراً فأنا لازلت في كامل قواي العقلية ولكن ما نسمع به من نتائج ومعارك أدبية في النادي الأدبي مؤسفة جداً فخذ على سبيل المثال من عناوين وإخبار النادي الأدبي ( تراشق بالكلام .. نقد جارح .. إضراب عن الحضور .. طرد من قاعة المحاضرات … الخ ) دائماً هناك خلافات ومشاجرات بين الأدباء على ما يسمون أنفسهم ودائماً في خلافات و دائماً لا نرى نتائج بيئة عمل حقيقية !!

فماذا يفعلون رواد النادي الأدبي وماذا يحضرون معهم إلى النادي وماذا يكتسبون من النادي الأدبي وماذا يفعل المسؤلون في النادي الأدبي وهم يشاهدون مثل هذه المهاترات المستمرة و المراشقات والنتائج السلبية وتصل أوقات كثيرة إلى قلة الحياء ، كل شخص يعمل ويتصرف وكان له حصة او ورث في النادي الأدبي يعطيه من يشاء ويمنعه عن من يشاء ، ولا يهم البعض هناك إلا سفاسف الأمور وطرح و سدح المشكلات والصعوبات وخلقها للبحث عن ولائم مصالحات وهلم جر و يا قلب لا تحزن ، كم من فتاه وشاب أصابتهم حمى النادي الأدبي بالكره والتجاهل والسبب على ما يتبادله الشباب والأدباء ” نادي الباحة الأدبي .. يا رجال ما عندك حد ” هذا ما نسمعه في كل الأنحاء ، يتخيل لي في ذلك ان هناك أسباب محدد لا خروج عنها وهي إما ان هناك كوادر غير مؤهلة لذلك المكان او ان المحسوبية لها دور كبير في ذلك او ان هناك فقر في الفكر وتحقيق الهدف الحقيقي من وجود نادي أدبي ، علماً بأنني لا اعلم وبالله العظيم من هو المدير الدائر لهذه المنشئة الحساسة التي تعتبر القناة الأولى لأبناء المنطقة من المثقفين والكتاب والمؤلفين وغيرهم . ولكن سوف نستمر وانصح كل مبدع في ان يستمتع بمشاهدة المصارحات الحرة التي يقيمها النادي الأدبي من حين إلى آخر . وأتمنى أن تنقلها القناة الثانية كل يوم ثلاثاء .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s