جدة: «السكون» يغطي أرجاء مراكز الاقتراع… و استغراب من عزوف الناخبين

نشر في جريدة ” الحياة ” الجمعة, 30 سبتمبر 2011
 
جدة – أحمد العمري – فواز المالحي

كما نشرت في جريدة " الحياة "

ضرب العزوف بأطنابه غالبية مراكز الانتخابات البلدية في محافظة جدة ولف السكون أرجاءها، إذ وصفت حال الإقبال عليها بـ«الضعيفة».وازدادت الأمور تعقيداً جراء معاناة بعض المراكز من مشكلات في أجهزة التكييف اضطرت بعضها إلى نقلها إلى مدارس، ما أدى إلى حال من التوهان في صفوف المقترعين الذين تفاجأوا بملصقات تفيد بنقل المقار إلى مواقع أخرى لم تشهد هي الأخرى إقبالاً يذكر، باستثناء مركز بلدية بريمان الذي أدلى فيه 450 ناخباً بأصواتهم كأعلى معدل في أول أيام العملية الانتخابية.

وخلت المراكز الانتخابية من وجود فئة ذوي الاحتياجات الخاصة على رغم مطالبات كثيرة لهم بتوافر طرق مشاة سليمة وأماكن ارتياد خاصة بهم.وأكد أحد العاملين بالمركز الانتخابي في أم السلم (جنوب جدة) لـ«الحياة» أن الإقبال دون المطلوب، لكن كانت ترشيحات الناخبين مشروطة أمس بضرورة تلبية المطالبات وإبرازها ومعرفتها لهم وإيصالها للجهات الخدمية الرسمية.

وأشار الشاب عبدالعزيز الغامدي إلى أن هو وجيله يطالبون بتوافر مدن سكنية ومجمعات من الدولة والعمل على تطوير الأماكن السياحية وإقامة أندية رياضية ومكتبات عامة. ولفـــت إلى أن كثــرة الــناخبين الشبان طبيعي لكثرة شرائحهم في المجتمع واستطاعة إيصال أصواتهم بشكل أكبر وإلمامهم بمتطلبات العصر المناسبة للظروف الاجتماعية الخاصة بالمجتمع السعودي عن غيره.

في حين شدد فلاح القحطاني على أن أصوات كبار السن ليست بمستوى الشبان ولكن ليست بالقليلة أو غير مهتمة بمستقبل الانتخابات وأدوار المرشحين، موضحاً أن فئة المتقاعدين وكبار السن يمثل صوتهم قوة للوطن ولأنفسهم، متمنياً مستقبلاً انتخابات في مجالات أخرى تلامس مصلحة المواطن والوطن بعمق أكثر.

ويرى مواطن أخر، أن الانتخابات خطوة أساسية لتقدم بلادنا، والتسجيل فيها أهم نقطة لحفظ حق التصويت لمن يريد، لكن عدد المرشحين من كل منطقة لا يغطي حاجة تلك المناطق من المتابعة والخدمات، وهو عدد قليل، وتابع: «التسجيل للانتخابات البلدية خطوة جيدة للأمام في طريق الاهتمام بنهضة البلد وعلى المواطن دعمها، وتفعيل دورها لما فيه مصلحته المباشرة».

في غضون ذلك، لم تشهد مواقع المراكز الانتخابية للمجلس البلدي في جدة الكثافة العالية من الناخبين، كما في الدورة الماضية، إذ اعتبرت الدورة الحالية أكثر تنظيماً وسهولة للناخب والمرشحين، فيما سجلت غالبية المراكز حالات عدم حضور للإدلاء.

وأوضح مدير المركز 485 في جدة إبراهيم الغامدي أن مركزه لم يتوقع الغياب الملاحظ من الناخبين، إذ لم يتجاوز الاقتراع 150 صوتاً في اليوم كله، مرجعاً ذلك إلى استبعاد من وصلت أسماؤهم في الكشوف، والمتوفين والراحلين من المنطقة، ومبيناً أن أعمار الناخبين لم تسجل حالات شبابية تحت سن الـ30 بالشكل المنتظر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s