مزعج جداً .. مؤلم جداً .. جميل جداً

مقالات فواز المالحي

مزعج جداً .. مؤلم جداً .. جميل جداً

نشر في  : 26-12-2009 / صحف اللكترونية

 مزعج جداً
مزعج جداً ما نلاحظه جميع من تكدس مفرط في تبني المواقع الالكترونية التي يصفها أصحابها بأنها تمثل ” قريته ” أو فخذ قبيلته او ما سواها من المحسوبية إذ نجد أن هناك موقعين و أكثر على شبكة الانترنت لـ قرية صغيرة واحده يقطن فيها العدد اليسير من السكان وكذلك أهلها وكذلك الشأن على المستوى القبلي إذ نجد لبعض القبائل عدة مواقع وكأن كل شخص يأتي بشي لم يأتي به المنافس ! سؤال يحتاج إلى إجابة في سطر واحد .. ماذا تريد والى ماذا تهدف له من خلال بناء موقعك ؟ حتماً الإجابة موحدة لكل صاحب شأن بأنه يقصد خدمة تلك الفئةالتي كما أسلفت في قلة عددهم وعدم احتياجهم لهذا الكم من المواقع ليختص بهم ، وهم لا يعلمون أصحاب تلك المواقع وبدون قصد أو عمد أنهم يشتتون تفكير زائرهم وكذلك أهلها الذين يرغبون البروز من خلالها للوصول إلى النافذة الالكترونية الواسعة ، بهذا يجد المستخدم نفسه في حيرة أمام نفسه !! ليقف يسال نفسه من يمثلني ويمثل مجموعتي من هذه المواقع .

مؤلم جداً
على مر العصور تضيع الأموال والأرزاق وتتلف الأرواح ويعتق العبيد و الجواري ولكن تبقى الآثار والحضارات والثقافات متوارثة حتى تصل إلى من لا يستطيع حمل هذه الأمانة الثقافية والأدبية فبيداء بالتخبط ليحصل على السيادة ، لا يخفى علينا بأن في قبيلة زهران خاصة حضارات وشواهد تاريخية و آثار وكذلك ثقافة وأدب لا يتخيلها جاهل و لا يحافظ و لا يعلم بقدرها متخبط ، عشرون موقع الكتروني يديرها هواه ليس لهم علاقة بالثقافة و الأدب بل هي بريئة منهم تماماً ليزعموا بأنهم هم من يقوم بحفظ الموروث والثقافة والأدب ويعود الفضل لهم في جمع أشرطة الكاسيت التي يحصل عليها المستفيد دون أن يتعب مجهوداتهم أو مواقعهم التي خسروا عليها الأموال الطائلة وكذلك ما ليس لنا به علم من خواف أخرى ربما تصل إلى نزاعات ليست مفهومة . وفي الأخير بكل حب وابتسامه يأتي من هو أهل لذلك الشأن ليقوم بالتلذذ وتذوق جمع الموروث والثقافة والأدب في قوالبها الحقيقية ليجد نفسه مسروق الحقوق والفكر ومنسوبة لغيره وهو لا يدرك النوايا التي تعبث بجمال طبيعة التراث عامة .

جميل جداً
متى سوف نستكمل الإيمان الكمال بما يسمى ” العصف الذهني ” حتى لا نجد كل شخص يعمل لشخصه ولا يعلم عنه احد حتى يهدر كل طاقاته ويستهلك قواه من كافة النواحي ليخرج مفرغ اليدين وترهقه علامات البؤس والغضب والملل والتذمر ، إذ اعتاد معظم الأشخاص على الروح السيادية في كل الأمور بل ووصلت إلى العالم التقني لتتجاوز ذلك كذلك بان تكال الأمور إلى غير أهلها . ولماذا ؟ لأنه كان وكان ويشغل المكان كذا وكذا .. عجيب ! إذاً إلى أين سوف يصل يما أوكل إليه والى أي مدى يستطيع التوسع في ذلك ومتى سوف يقال له توقف حتماً عندما تقع الكارثة : لماذا ندع ونتغاضى عن مثل هذه الكوارث الفكرية ونقدم الاهتمام بالمشاعر في سبيل إضاعة التطور والفكر إلى متى سوف نستمر نداري غضبه ونكتفي شره ! هنا الدهشة بعينها . مؤسف أن تكال الأمور لغير أهلها ، بصوت عالي نقولها هناك وقائع ليس لمن خلق لأهله كبيراً علاقة بها أو حتى ثقافة أو إلمام بسيط . كما يجب أن نعمل و نفكر و نخطط لنوزع الأعمال ونؤمن بروح الفريق الواحد و نحدد الاتجاه ونبتعد عن المزايدات والمهاترات التي لا ترتقي إلى ثقافة العمل الناجح والقفزات المستهدفة في كافة النشاطات .

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s