يكفي أخي المواطن

يكفي أخي المواطن

نشر في : 28-8-2011  – صحف اللكترونية

 
نحتاج إلى الوضوح التام في تعاملاتنا الشخصية و العملية و مهامنا الوظيفية وان يكون الصدق عنوان كل من يسأله الله عما عمله وتكتمل السمة الإيمانية في قلبه ويجدد نقاء نفسه مع هذا الموسم الرحماني الجميل ويطرد نفسه الأمارة بالسوء خوفه من قدرة الله العظيمة ، لو تأملنا قليلاً في صحافتنا المحلية الورقية والالكترونية وكذلك وسائل الإعلام الجديد توير وفيسبوك لوجدنا ان شغلها الشغال ومن مهامها والواجب عليها ان تعمل عمل الرقيب الحسيب لكشف الأخطاء المظللة عليها و السلبيات التي تضر العموم لا الشخص بمفرده وهكذا سوف نستمر في معركة لن تنتهي مع هاو لائك الصعاليك الذين يريدون ان يحقون الباطل ويدلسون على خيرات ونعم الله على هذا الوطن الجميل بفطرته النقية الإسلامية وقياداته الرشيدة التي جعلت نبراسها القران و السنة و تحملوا المسؤولية و بذلوا واعطو وافنوا أعمارهم في هم الوطن و الحفاظ على و طيته الكريمة من كافة الجبهات وفقهم الله وسدد خطاهم .متى وكيف سوف نشاهد صحافتنا المحلية تنقل الأخبار الغير بائسة و المأساوية و تلقي الحالات التي أثقل عليها بجهله و إفساده ذلك المسئول او المشرف او الموظف الخائن لأمانته ودينه ووطنه وأخوة المسلم . وهنا كلمة شكر لخادم الحرمين الشريفين على بذله قصار جهده في تأسيس جهة بأكملها للإشراف ومتابعة الفساد ، ولكن من أين الفساد ؟ من المؤسف أن يكون من ذلك المواطن الذي تجده ينتصر على أخوه المواطن في سد الطرق اليسيرة عليه وعلى ما يقدم له من حياة هنيئة .

لا ينكر كل متابع لما ينشر في منافذ الصحافة بأشكالها صفحات كشف الحقائق و التظلمات و الحسرات وتجدها قليل من كثير ، ولو توقفت وسألت عن معاناة ذلك المواطن الذي أتى بشكواه بعد ان سدت بوجهه البسائط لو جدته ربما من أبناء بلدته وعشيرته وهذا المؤشر الخطير بداء يغزو عقول البعض ، حيث لا يعلمون بجهلهم و إهمالهم وظلمهم و خيانة أمانتهم أنهم اثقلو و اشغلوا مع الأسف قيادات الدولة و أمراء المناطق و معالي الوزراء بمشكلات شخصية و فرديه يستطيع من أوكل إليه العمل عليها ان يحلل عقدتها بما لديه من مخصصات و صلاحيات تبذلها الدولة بملايين الريالات .

هذا وهناك جوانب أخرى بدأت تغزو القطاع الخاص الذي لم يسلم من تلك الزمرة النتنة التي لا تبالي ولا تستشعر المسؤولية تجاه الوطن و المواطنين ، كانو في قديم الوقت يقولون إذا طال انتظارهم لوصول خدمة او تعويضاً او منحة وطنية بلهجتهم البسيطة يقولون “شي عند الدولة مضمون” ولكن مع الأسف الأمر الآن أصبح شائك مع القطاعات الخاصة من مصارف و شركات اتصالات و مراكز تجارية وكافة أسس التنمية المحلية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية ، أتمنى أن نجد صحفنا المحلية خالية من الهموم و المعاناة الشكاوى اليومية ونراها في حلة الامتنان و الشكر والإعلام عن التقارير و متابعة المهرجانات والى قفزات بناء و كل ما يسعد ويسر القلوب ، يكفي فقد مللنا من البكاء والعواء و التألم والحسرة ، يجب ان نضرب بيد من حديد على تلك الشرذمة من الأفراد ونضع يدنا بيد المسئولين و القيادات الرشيدة لتحقيق بنية و حياة هنيئة لمستقبل مشرق إن شاء الله تحت ظل الوطن الواحد و القيادة الكريمة واضعين أمام أعيننا الدستور و السنة مخلصين في ما يوكل إلينا من مهام و مسؤوليات مستشعرين المسؤولية الوطنية ومحققين الحياة اليسيرة لكل من يسير على هذه البلاد الآمنة المطمئنة .

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s