الحمام يملأ سماء جدة رغم مواجع الحريق

الخميس, 01 ديسيمبر 2011
فواز المالحي

وكأن جدة بكوارثها وحرائقها صامدةٌ أمام كل وجع، حتى أهلها لا يتركون للحزن مدخلاً يتسلل إليهم، فتراهم يخلقون للفرح والبهجة مساحةً في حياتهم.

هاهم الجداويون اليوم يبتدعون طقساً جديداً من طقوس الفرح، يتتبعون أسراب الحمام في حاراتها العتيقة وفي أطراف المدينة، ويجلبون لها الحبوب فيطعمونها فرحين بخفقانها وتهافتها على ما جلبته أيديهم.

تقاطر تلك الأسراب الكبيرة من الحمام على سماوات جدة ما هو إلا دليل على أنها مدينة ينطق كل شبرٍ فيها بأهازيج الفرح، رغم كل المواجع.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s