جدة: دول «حوض البحر الأحمر» تشدّد على تنسيق البحوث وتكثيف الاتصالات

الخميس, 15 مارس 2012
جدة – فواز المالحي
أكد ممثلو الدول الأعضاء في الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن في اختتام اجتماعهم في جدة أمس، أهمية زيادة الاستثمارات في المجالات المتعلقة بالبحوث البحرية، وإنشاء الشبكات المختلفة للاتصالات على المستويين المحلي والإقليمي، وإيجاد آليات يتم اتخاذها كمرجع للبحوث العلمية وفق معايير الإدارة للمساعدة في عملية اتخاذ القرار.

وشدد المشاركون على ضرورة التنسيق الكامل بين الدول الأعضاء من ناحية الخطط والإستراتيجيات الوطنية والإقليمية التي تتناول البحوث البحرية، وإدراك أهمية النظم البيئية البحرية للبحر الأحمر وخليج عدن عن طريق الأبحاث البحرية.

وقال الأمين العام للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن الدكتور زياد أبو غرارة إن الاجتماع هدف إلى تحديد الحاجات الإقليمية للبحث العلمي وطبيعة الأبحاث الواجب تنفيذها لتأسيس برامج المحافظة على البيئــة البحرية، إضافة إلى بحث طرق تعزيز نهج الاستخدام المستدام للموارد البحرية.

وأوضـــح الدكتور أبو غرارة أن الاجتماع ركـــز على التـــعريف بالكليات والمراكز البحثية المختصة المتـــوفرة في الإقلــــيم، وما يتوفر لديهــا من قدرات بحثــية وما تـــنفذه من أنشطة وبرامج بما يتيـــح الفرصة في نفس الوقت لإيجاد آلية إقليـــمية للتواصل بين الجهات البحثــية المختصة في مجال العلوم البحرية على مستوى الإقليم بغرض تبـــادل الخـــبرات والتــجارب، وتعزيز التعاون المشــترك لتكامل الجهود البحثية وتنسيقها.

وأفــــاد الأمين العام للهيئة الإقليمية للبحر الأحمر بأن الهيئة تدرك أهمية البحث العلمي في وضع الســـياسات والخـطط الإقليمية للمحافظة على البيئة البحرية من ناحية تحــديد الأولويات والقضايا مثل تقويم الوضع البيئــي للموارد البحرية ودراسة التغيرات التي تطرأ عليها، ومن ثم طرح الإجراءات والحلول المناسبة للمحافظة عليها، مشيـــراً إلى أن الهيئة تضع أولوية خاصة لدعم القدرات الفنية ونقل المعرفة والتقنية مما يسهم في تطوير البحث العلمي في مجالات علوم البحار على مستوى دول الإقليم.

وتحدث الدكتور أبو غرارة عن تنظيم الهيئة سابقاً العديد من المؤتمرات العلمية، أبرزها مؤتمران تم عقدهما في العامين 1998 و2005، بعنوان «من بحر إلى بحر» حول الأبحاث العلمية والتنمية المستدامة في سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، إضافة إلى الاجتماع العالمي للبحار الإقليمية عام 2007 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وشهد الاجتماع الإقليمي على مدار اليــومين الماضيين، استعراض برامج وخطط البحوث الحالية والمستقبلية في مجالات علوم البحار في الإقليم، والتعاون الإقليمي بين دول الهيئة في مجال الأبحاث البحرية.

وضم الاجتماع ممثلي الدول الأعضاء في الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، وعمداء الكليات العلمية المختصة، ورؤساء مراكز الأبحاث في الدول الأعضاء في الهيئة المشكلة من دول السعودية، مصر، الأردن، اليمن، السودان، جيبوتي، والصومال.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s